اصحاب فى منتدى

زائرنا العزيز يشرفنا دعوه سياتدكم للتسجيل فى منتدانا منتدى اجمل اصحاب منتدى (( اصحاب فى منتدى))


    لماذا نعيش. ؟.........

    شاطر

    eng abdalla
    عضو مرشح للاشراف
    عضو مرشح للاشراف

    ذكر
    عدد الرسائل : 623
    العمر : 29
    الموقع : www.friends100.nice-topic.com
    العمل/الترفيه : مهندس جوده
    تاريخ التسجيل : 12/03/2008

    لماذا نعيش. ؟.........

    مُساهمة من طرف eng abdalla في السبت 19 أبريل 2008, 3:05 pm


    السلام عليكم....

    ..أتطلع أليكم بموضوعى هذا عن ((اماذا نعيش ))قد يستقرب الكثير من هذى الجمله !! ولكن لو نفسرها لنجد لها معانى كثيره

    اولا

    كيف خلق الله الانسان ...يقول تعالى : { إنا خلقناهم من طين لازب } الصافات/11 .
    قوله تعالى : { وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسبا وصهراً }

    وقوله تعالى : { ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين } السجدة/8

    لماذا خلق الانسان

    إن الله لم يخلق الإنسان لكى يعبده ويمجده . فليس الله محتاجاً لتمجيد من الإنسان وعبادة . وقبل خلق الإنسان كانت الملائكة تمجد الله وتعبده . على أن الله لم يكن محتاجاً أيضاً لتمجيد من الملائكة , هذا الذى تمجده صفاته .

    ثانيا

    خلقه لكي يتمتع بالوجود .

    إذن من أجل الإنسان تم هذا الخلق . وليس لأجل الله .

    خلقه لكل ينعم بالحياة . وإن أحسن السلوك فيها , ينعم بالأبدية .

    ماذا يريد الاسلام من الانسان

    إن الإسلام يريد الإنسان للعبادة وسبيل التقرب إلى الله والتعرف عليه وذكره. وطبيعي أن يحصل الإنسان على قدرته هنا، إلا أن العلم والقدرة بالنسبة لكل الأشياء أيضاً مقدمة لا أصل. وكذلك تزكية النفس فإنها جميعاً أهداف ثانوية، فهي أهداف لشيء ووسائل لشيء آخر.

    ثالثا

    من هو أنسان القرآن


    إن إنسان القرآن موجود لا يستطيع تأمين سعادته أحد إلا الله، بمعنى أن الإنسان موجود لا يروي ظمأه إلى السعادة، ولا يؤمن له سد الخلأ، ولا يحقق رضاه الكامل، ولا يقوده في مسيرته الحقيقية؛ إلا الذات الإلهية {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}[الرعد/28] وهو تعبير عجيب ومعجز! وقد ذكر هؤلاء مثبتاً لهم هذه الصفة وهي اطمئنان قلوبهم بذكر الله... ولكن هل تطمئن قلوب الآخرين بأشياء أخرى؟ كلا إن القرآن ينفي ذلك بعد أن يمهد بذكر كلمة (ألا) التنبيهية! إنه يذكر وينبه ويعلن أمراً هاماً، ويقدم كلمة (بذكر الله) وحقها أن تتأخر نحوياً ولكنه يقدمها لتنفيد الحصر كما يقول أهل البيان، ويعلن أنه بذكر الله لا غير، بنسيان ما عدا الله، تطمئن القلوب، وأن الذي يؤمن سعادة القلب المضطرب الباحث عن الحقيقة ليس إلا الله أما كل شيء عداه فما هو إلاّ مقدمة له، إنه موقف من المواقف الإنسانية في مسيرتها الطويلة لا المقصد النهائي، وحتى العبادة كذلك، إذ يقول {وأقم الصلاة لذكري}[طه/14] وفي آية الصلاة {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}[العنكبوت/45] يذكر القرآن خاصية الصلاة ويقول عن هدفها {ولذكر الله أكبر}[العنكبوت/45].

    رابعا

    حياة الانسان


    عندما يولد الإنسان تكون نفسها خالية من كل أنواع الكمال والجمال والنور والبهجة ، كما أنها خالية أيضاً أي صفة ذميمة تناقض هذه الصفات المذكورة ، فكأنها صفحة نقية خالية لم يُكتب فيها شيء ولكنها مستعدة لنيل أي صفة من الصفات فيمكن أن يملأ الإنسان هذه الصفحة بما يشاء ، صفات رفيعة أو وضيعة
    ولكن فطرة الإنسان التي ترسم توجهه الأولي عجنت على الاستقامة ولها نورها الذاتي ، وعندما يبدأ الإنسان بارتكاب المعاصي والسيئات يبدأ الظلام والسواد بالظهور في صفحة القلب هذه ، فكلما ازدادت الذنوب والمعاصي كلما اتسعت رقعة السواد والظلام إلى أن تحتل القلب كله وتنطفئ نور الفطرة التي أودعها الله تعالى فيه ويبلغ مرتبة الشقاء الأبدي .
    ولكن إذا استيقظ الإنسان قبل مرحلة الشقاء الأبدي ووصل إلى منزلة التوبة مستوفياً شروطها - التي سيأتي ذكرها - فسيزول هذا الظلام من نفسه وسيعود إلى نور الفطرة .

    ولكن مانعيشه فى هذا الزمن ماهو اعود الى عنوان موضوعى (( لماذا نعيش )) وما الذى طبعه الانسان وما الذى لم يطبقه .. اصبحنا نعيش حياة غير حياة اجددنا ..

    ساءة اخلاقنا ...نفوسنا... قلوبنا ...حتى أموالنا لم تسلم لقد اندفعت الى الحرام ..عرضنا

    اذان لم اغلط عندما اقول لماذا نعيش ؟؟

    عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن الحلال بين و الحرام بين , وبينهما مشتبهات قد لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه , ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام , كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه , ألا وأن لكل ملك حمى , ألا وإن حمى الله محارمه , إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله , ألا وهي القلب " رواه البخاري ومسلم .
    *عن أبي هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم , فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلم واختلافهم على أنبيائهم " رواه البخاري ومسلم .




    الكل قد يصحح لنفسه ويقول انا انسان متكامل واعوذ من كلمة أنا

    أذان لنضع كل شىء فى ميزان الكلام

    تقول انك حافظ القران ...ولكن لم تطبقه وتهجره حتى يوم الجمعه

    تقولو انكم تؤدون الزكاة ..نعم ولكن لم تخفى اليد اليمين عن اليسار شىء

    تقول انك حكيم ..ولكن لسانك مؤذى الناس بتلفظ والغلط عليهم

    تقول أنا شريف ..ولكن اطلع الى الخلف الى زوجتك وابناءك ماذا يلبسون واين يذهبون وبمن يجتمعون


    تقول اننى اصوم الايام البيض والخميس والاثنين ..قف لم يكف لسانك عن اعراض الناس

    والكثير الكثير

    هنا هل تطلب من ربك العيش لسنوات اكثر لتستغفر ربك ام لترتكب المعاصى اكثر والتقرب الى جهنم

    الانسان ليس بيده الموت او الحياة والا يعلم باى ساعة يموت ولهذا يجب علينا

    ان نستعد لهذا اليوم ونقدم لااخرتنا

    وجزاكم الله خير


    الشاعر
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 5258
    العمر : 29
    الموقع : www.friends100.nice-topic.com
    العمل/الترفيه : حاصل على ليسانس حقوق
    تاريخ التسجيل : 12/03/2008

    رد: لماذا نعيش. ؟.........

    مُساهمة من طرف الشاعر في السبت 19 أبريل 2008, 10:09 pm

    شكرا ياباشمهندس

    وربنا يرحمنا

    وعندك حق خلقنا لنعيش


    فلماذا اذا نسال هذا السؤال

    لما نعيش؟

    اجابته عند الخالق


    اشكرك ولك تحياتى


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ×*× أصحــــاب فى منتــــدى ×*× ـــــــــــــــــــــــــــــــــ







    __________ ×*× أصحاب فى منتدى ×*× __________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 7:27 pm